الباحث القرآني

﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، و﴿بالحسنة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾ أو بمحذوف حال من فاعل جاء فتكون الباء للملابسة، أي: جاء متلبسًا بها، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿خير﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿خير﴾، أو متعلقان بـ﴿خير﴾ على أنه اسم تفضيل، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومن فزع جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنون﴾، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بمحذوف صفة لـ﴿فزع﴾، أي: فزع كائن يومئذ، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة، أي: يوم إذ جاء بالحسنة، أو يوم إذ يُنفَخ في الصور. و﴿آمنون﴾ خبر المبتدأ ﴿هم﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب