الباحث القرآني

﴿فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾: الفاء عاطفة على محذوف للاختصار، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، وجاءها فعل ماض، وفاعل مستتر، والهاء مفعول به، و﴿نودي﴾ فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، وجملة ﴿نودي﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ونائب فاعل ﴿نودي﴾ ضمير مستتر تقديره هو، يعود على موسى. و﴿أن﴾: تفسيرية، لما في النداء من معنى القول، و﴿بورك﴾ فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، و﴿مَن﴾ نائب فاعل. و﴿في النار﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿من حولها﴾ عطف على ﴿من في النار﴾، وجملة ﴿بورك﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية دخلت على الماضي، والمصدر المؤول من ﴿أن بورك﴾ منصوب بنزع الخافض، وجملة ﴿بورك﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. ﴿وسبحان الله رب العالمين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وسبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، ولفظ الجلالة مضاف إليه، ورب العالمين بدل، أو نعت.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب