الباحث القرآني

﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾: قال فعل ماض، والذي فاعل، و﴿عنده﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وعلم مبتدأ مؤخر، و﴿من الكتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿علم﴾، وجملة ﴿عنده علم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾: أنا مبتدأ، وجملة آتيك به خبر، والجملة مقول القول، و﴿قبل﴾ ظرف متعلق بـ﴿آتيك﴾، وأن وما في حيزها في محل جر مضاف إليه، وطرفك فاعل يرتد. ﴿فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي﴾: الفاء عاطفة على محذوف يقدر بحسب المقام، ولما ظرف بمعنى حين، أو رابطة، ورآه فعل ماض، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به، ومستقرًّا حال، لأن الرؤية بصرية، و﴿عنده﴾ ظرف متعلق بـ﴿مستقرًّا﴾، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿هذا﴾ مبتدأ، و﴿من فضل ربي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر. ﴿ليبلوني أأشكر أم أكفر﴾: اللام للتعليل، ويبلوني فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بالمصدر ﴿فضل﴾، وفاعل يبلوني مستتر يعود على ﴿ربي﴾، والياء مفعول، و﴿أأشكر﴾ الهمزة للاستفهام، وأشكر فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، وجملة ﴿أأشكر﴾ بدل من الياء في ﴿يبلوني﴾ فهو بمثابة المفعول به، و﴿أم أكفر﴾ عطف على أأشكر. ﴿ومن شكر فإنما يشكر لنفسه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومَن شرطية مبتدأ، وشكر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، وما مصدرية، وإن وما بعدها في تأويل مصدر اسم إن، أي: فإن ثواب شكره، و﴿لنفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن. ﴿ومن كفر فإن ربي غني كريم﴾: جملة معطوفة، ومَن شرطية مبتدأ، وكفر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، وربي اسمها، وغني كريم خبران لـ﴿إن﴾، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب