الباحث القرآني

﴿ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض﴾: ألا: ﴿أن﴾ حرف مصدري ونصب، ولا نافية أو صلة، والمصدر المؤول ﴿ألا يسجدوا﴾ منصوب بنزع الخافض، والتقدير: ﴿فهم لا يهتدون للسجود﴾، أو يكون المصدر بدلًا من أعمالهم، والتقدير: ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم عدم السجود﴾، أو يكون المصدر بدلًا من السبيل. و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسجدوا﴾، والذي: موصول نعت لله، وجملة ﴿يخرج﴾ الخبء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي السماوات والأرض جار ومجرور متعلقان بالخبء، أي المخبوء في السماوات، أو بـ﴿يخرج﴾، على أن ﴿في﴾ بمعنى: من، أي: يخرجه من السماوات والأرض. ﴿ويعلم ما تخفون وما تعلنون﴾: الواو عاطفة، ويعلم عطف على يخرج، فهو داخل في حيز الصلة، وفاعل يعلم ضمير مستتر، يعود على الله، وما موصول مفعول به، وجملة تخفون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وما تعلنون عطف على ما تخفون.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب