الباحث القرآني

﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا﴾: الهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، و﴿إلى ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وكيف اسم استفهام في محل نصب على الحال، وجملة مد الظل مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: الرؤية قلبية، والمعنى: ألم تعلم، وقد علقت ﴿كيف﴾ ﴿تر﴾ عن العمل، فجملة مد الظل في محل نصب مفعول به، ﴿ولو﴾ الواو حالية، ولو شرطية، وشاء فعل ماض، والفاعل مستتر، واللام واقعة في جواب لو، وجملة جعله لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والهاء مفعول جعل الأول، وساكنًا مفعوله الثاني. ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾: ثم عطف، وجعلنا فعل وفاعل، والشمس مفعول به، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو جار ومجرور متعلقان بـ﴿دليلا﴾، ودليلًا مفعول به ثان.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب