الباحث القرآني

﴿تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿تبارك الذي﴾ فعل وفاعل، وقيل: على تقدير مضاف محذوف، أي: خير الذي، وإن شرطية، وشاء فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وجعل جواب الشرط، والجملة الشرطية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعل الثاني، وخيرًا مفعول جعل الأول، و﴿من ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خيرًا﴾. ﴿جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا﴾: جنات بدل من ﴿خيرًا﴾، وجملة تجري صفة لجنات، و﴿من تحتها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، والأنهار فاعل تجري، ويجعل فعل مضارع معطوف على محل جعل الواقع جوابًا للشرط، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعل الثاني، وقصورًا مفعول أول.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب