الباحث القرآني

﴿لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا﴾: لا ناهية، وتجعلوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، ودعاء الرسول مفعول به أول، وبينكم ظرف متعلق بمحذوف حال، ﴿كدعاء﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبنى على الفتح في محل نصب مفعول به ثان، و﴿دعاء﴾ مضاف إليه، وبعضكم مضاف إليه، وبعضًا مفعول به لدعاء. ﴿قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا﴾: قد حرف تحقيق، و﴿يعلم الله﴾ فعل مضارع وفاعل، والذين مفعول به، وجملة يتسللون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومنكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتسللون﴾، ولواذًا منصوب على المصدرية، أو مصدر في موضع نصب على الحال، أي: ملاوذين. ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾: الفاء الفصيحة، واللام لام الأمر، ويحذر فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والذين فاعل، وجملة يخالفون صلة الذين، ومفعول يخالفون محذوف، وهو الله تعالى، و﴿أن تصيبهم﴾ مفعول يحذر، وفتنة فاعل، ﴿أو يصيبهم عذاب أليم﴾ عطف على أن تصيبهم فتنة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب