الباحث القرآني

﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وأرسلنا فعل وفاعل، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾ ومن لابتداء الغاية، ومن رسول: من صلة، ورسول مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول به لـ﴿أرسلنا﴾، ولا نبي: عطف على من رسول، وإلا أداة حصر، وإذا ظرف مستقبل، وجملة ﴿تمنى﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿ألقى الشيطان﴾ لا محل لها من الإعراب، والجملة الشرطية في محل نصب على الاستثناء المنقطع، وفي أمنيته جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقى﴾. ﴿فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته﴾: الفاء استئنافية، وينسخ الله فعل مضارع وفاعل، وما مفعول به، وجملة ﴿يلقي الشيطان﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿فينسخ الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وثم حرف عطف، ويحكم الله فعل وفاعل، وآياته مفعول به. ﴿والله عليم حكيم﴾: الواو: استئنافية، ولفظ لجلالة مبتدأ، وعليم: خبر المبتدأ، وحكيم: خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب