الباحث القرآني

﴿يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم﴾: ﴿يا أيها الناس﴾: يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، و﴿ها﴾ للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وإن شرطية وكنتم فعل ماض ناقص فعل الشرط، والتاء اسمها، وفي ريب جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿من البعث﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لريب. فإنا: الفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿خلقناكم﴾ خبرها، ومن تراب جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقناكم﴾، وثم حرف عطف يفيد التراخي في تطور الخلق، وقوله مخلقة صفة لمضغة، وغير مخلقة عطف على مخلقة، ولنبين: اللام للتعليل، ونبين مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، واللام مع مدخولها ﴿لنبيِّن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقناكم﴾، أو اللام للصيرورة والعاقبة. ومفعول نبين محذوف، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبين﴾. ﴿ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونقر مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره نحن، وفي الأرحام جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقر﴾، وما مفعول به، وجملة نشاء صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإلى أجل مسمى جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم﴾: ثم عاطفة، ونخرجكم عطف على نقر، وفاعل نخرجكم ضمير مستتر تقديره نحن، والكاف مفعول به، وطفلا حال من مفعول نخرجكم. ثم لتبلغوا: لا بد من تقدير: فعل، أي: ثم نعمركم لتبلغوا أشدكم. ولتبلغوا اللام للتعليل أو الصيرورة، وتبلغوا منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والواو فاعل، وأشدكم مفعول به. ﴿ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا﴾: الواو عاطفة، ومنكم خبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يتوفى﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يرد﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ﴿إلى أرذل العمر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرد﴾، ولكيلا اللام حرف جر، و﴿كي﴾ حرف مصدري ونصب، وهو مؤول مع ما بعده بمصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يرد﴾، و﴿من بعد﴾ علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأن علم بمعنى عرف، و﴿شيئًا﴾ مفعول به ليعلم. ﴿وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وترى فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره أنت، والأرض مفعول به، وهامدة حال من الأرض. فإذا الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿أنزلنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، والماء مفعول به، وجملة ﴿اهتزت﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وربت عطف على اهتزت، وكذلك قوله: ﴿وأنبتت﴾، و﴿من كل زوج﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، أي: أنبتت أشياءً أو أصنافًا كائنة من كل زوج، و﴿بهيج﴾ صفة لزوج.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب