الباحث القرآني

﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن الذين: إن حرف ناسخ، والذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ويصدون الواو حرف عطف، ويصدون عطف على كفروا، وعن سبيل الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصدون﴾، و﴿المسجد الحرام﴾ عطف على ﴿سبيل الله﴾، والذي صفة ثانية للمسجد، وجملة جعلناه صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وجعلناه فعل وفاعل والهاء مفعول به، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة وتقدم، وسواء مفعول ثان لـ﴿جعلناه﴾ إن كانت جعل متعدية لاثنين، وإن كانت متعدية لواحد أعربت سواء حالا من هاء جعلناه، والعاكف فاعل سواء لأنه مصدر وصف فهو في قوة اسم الفاعل المشتق، أي: جعلناه مستويا فيه العاكف ... إلخ. و﴿الباد﴾ بحذف الياء تبعا لرسم المصحف معطوف على العاكف، وخبر إن محذوف تقديره خسروا أو هلكوا أو نحو ذلك. ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾: الواو عاطفة، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، ويرد فعل الشرط، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرد﴾، ومفعول يرد محذوف ليتناول كل ما يمكن تناوله، وبإلحاد حال، وبظلم حال أيضًا، ونذقه جواب الشرط، والفاعل مستتر تقديره نحن، والهاء في ﴿نذقه﴾ مفعول به، ومن عذاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿نذقه﴾، وأليم صفة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب