الباحث القرآني

﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة﴾: من: شرطية في محل رفع مبتدأ. وكان: فعل ماض ناقص، واسم كان مستتر يعود على ﴿من﴾، وجملة ﴿يظن﴾ خبر كان، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وجملة ﴿لن ينصره الله﴾ خبر أن، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي يظن، و﴿في الدنيا﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينصره﴾، والآخرة عطف على الدنيا. ﴿فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام لام الأمر، ويمدد فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والفاعل مستتر تقديره هو، وبسبب جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمدد﴾، وإلى السماء جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لسبب. ﴿ثم ليقطع﴾: عطف على فليمدد، و﴿هل﴾ حرف استفهام، ويذهبن فعل مضارع مبني على الفتح، وكيده فاعل، و﴿ما﴾ مفعول يذهبن، وجملة ﴿يغيظ﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿هل يذهبن﴾ في موضع نصب بـ﴿ينظر﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب