الباحث القرآني

﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق. وأوحينا فعل وفاعل، وإلى موسى جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾. و﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿أسر﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. وأسر فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر. وبعبادي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسر﴾. وجملة ﴿ولقد أوحينا...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى﴾: فاضرب عطف على أسر، أي: اجعل، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضرب﴾، قائم مقام المفعول الثاني، وطريقًا مفعول به أول، وفي البحر جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ويبسًا صفة ثانية، وهو وصف لما يؤول إليه، أو مصدر وصف به مبالغة، وجملة لا تخاف حالية من فاعل اضرب، أي: اضرب غير خائف، أو صفة لـ﴿طريقًا﴾، والعائد محذوف، أي: لا تخاف فيه، أو هي جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، وتخاف فعل مضارع مرفوع، وفاعله أنت، ودركًا مفعول به، وجملة ولا تخشى عطف على لا تخاف.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب