الباحث القرآني

﴿قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا﴾: قال فعل ماض، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان به، وموسى فاعل، وويلكم مفعول لفعل محذوف على سبيل الردع، أي: ألزمكم الله ويلكم، ولا ناهية، وتفتروا فعل مضارع مجزوم بلا، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفتروا﴾، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل ﴿لا تفتروا﴾، أي: لا تختلقوا كذبا، أو مفعول لأجله، أي: لا تفتروا لأجل الكذب. ﴿فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى﴾: الفاء: فاء السببية، و﴿يسحتكم﴾ مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مُتصيَّد من الكلام السابق، أي: لا يكن افتراءٌ فسحتٌ. و﴿بعذاب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسحتكم﴾، ﴿وقد﴾ الواو حالية، وقد حرف تحقيق، و﴿خاب﴾ فعل ماض، و﴿مَن﴾ فاعل، وجملة افترى صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب