الباحث القرآني

﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتمدن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، وهو في محل جزم بـ﴿لا﴾، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وعينيك مفعول به، وإلى ما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمدن﴾، وجملة متعنا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿متعنا﴾، والهاء هي العائد، وأزواجًا مفعول متعنا، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، أو نصب على الحال من هاء الضمير، ومنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿متعنا﴾، و﴿زهرة الحياة الدنيا﴾ فيها أقوال: ١ - مفعول ثان إذا أعربنا ﴿أزواجًا﴾ هو المفعول الأول، لأن معنى ﴿متعنا﴾: أعطينا. ٢ - منصوبة على الحال من ﴿ما﴾ الموصولة. ٣ - منصوبة على البدلية من ﴿أزواجًا﴾ على المبالغة. ٤ - منصوبة بفعل مضمر دل عليه ﴿متعنا﴾، تقديره: جعلنا لهم زهرة. ٥ - منصوبة على الذم، أي: أذم زهرة الحياة الدنيا. ٦ - منصوبة على الاختصاص. ٧ - منصوبة على البدلية من محل ﴿به﴾. ٨ - منصوبة على الحال من الضمير في ﴿به﴾. ٩ - منصوبة على التمييز لـ﴿ما﴾ أو للهاء في ﴿به﴾. و﴿لنفتنهم﴾ اللام للتعليل، ونفتنهم مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿متعنا﴾، والهاء مفعول به، وفيه متعلقان بـ﴿نفتنهم﴾. ﴿ورزق ربك خير وأبقى﴾: الواو للحال، ورزق مبتدأ، و﴿ربك﴾ مضاف إليه، و﴿خير﴾ خبر، وأبقى عطف على خير.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب