الباحث القرآني

﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه. ﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾. ﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة النداء وما يليها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب، وجملة تداينتم في محل جر بالإضافة، وبدين جار ومجرور متعلقان بتداينتم، وإلى أجل جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لدين، ومسمى صفة لأجل، والفاء رابطة لجواب إذا، واكتبوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة المقترنة بالفاء لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. ﴿وليكتب بينكم كاتب بالعدل﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويكتب فعل مضارع مجزوم باللام، وبينكم ظرف مكان متعلق بيكتب، وكاتب فاعل، وبالعدل جار ومجرور متعلقان بكاتب بمثابة الصفة له. ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويأب فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وكاتب فاعل، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، لأن ﴿أبى﴾ بمعنى امتنع، و﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: أن يكتب كتابةً مثلَ ما علمه الله، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، أي: مثل الذي علمه الله أن يكتبه، و﴿علمه﴾ فعل ماض، والهاء مفعول به مقدم، و﴿الله﴾ فاعل، وجملة ﴿علمه الله﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول. ﴿فليكتب﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا علمتم هذا الحكم فليكتب، واللام لام الأمر، يكتب فعل مضارع مجزوم باللام، والفاعل: هو. ﴿وليملل الذي عليه الحق﴾: الواو عاطفة، والذي فاعل يكتب، وعليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحق مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وليتق الله ربه﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويتق فعل مضارع مجزوم باللام، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، ولفظ الجلالة مفعول به، وربه بدل. ﴿ولا يبخس منه شيئا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويبخس فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل هو، ومنه جار ومجرور متعلقان بيبخس، أو بمحذوف حال، لأنه كان صفة لقوله: ﴿شيئا﴾ وتقدمت عليه. وشيئًا: مفعول به. ﴿فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والذي اسم كان، وعليه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. والحق: مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿عليه الحق﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. وسفيهًا خبر كان، وأو حرف عطف، وضعيفًا عطف على ﴿سفيهًا﴾. ﴿أو لا يستطيع أن يمل هو﴾: أو حرف عطف، ولا نافية، ويستطيع فعل مضارع، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول يستطيع، و﴿هو﴾ فاعل، أو تأكيد للفاعل المستتر. ﴿فليملل وليه بالعدل﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واللام لام الأمر، ويملل فعل مضارع مجزوم باللام، ووليه فاعل، وبالعدل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: عادلًا، أو متعلقان بقوله فليملل، والجملة في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن كان الذي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿واستشهدوا شهيدين من رجالكم﴾: الواو عاطفة، واستشهدوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وشهيدين مفعول به، ومن رجالكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، أو بقوله: واستشهدوا. ﴿فإن لم يكونا رجلين﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم، ويكونا فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط، والألف اسمها، ورجلين خبرها. ﴿فرجل وامرأتان﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ورجل خبر لمبتدأ محذوف، أو مبتدأ والخبر محذوف، وامرأتان عطف على رجل، والجملة في محل جزم جواب الشرط. ﴿ممن ترضون من الشهداء﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة ترضون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿من﴾، ومن الشهداء جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿أن تضل إحداهما﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب على أنه مفعول من أجله، وإحداهما فاعل تضل. ﴿فتذكر إحداهما الأخرى﴾: الفاء حرف عطف، وتذكر عطف على أن تضل، وإحداهما فاعل، والأخرى مفعول به. وجملة ﴿فإن لم يكونا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويأب فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والشهداء فاعل، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب، وما صلة، ودعوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة. ﴿ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتسأموا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وأن وما في حيزها مفعول به لتسأموا، وصغيرًا حال، والواو حرف عطف، و﴿كبيرًا﴾ عطف على ﴿صغيرًا﴾، وإلى أجله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مستقرًّا في الذمة إلى حلوله. ﴿ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. وذلكم مبتدأ، وأقسط خبره، وعند ظرف مكان متعلق بأقسط، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وأقوم عطف على أقسط، وللشهادة جار ومجرور متعلقان بأقوم. ﴿وأدنى ألا ترتابوا﴾: الواو عاطفة، وأدنى عطف على أقوم، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: أقرب من انتفاء الريبة، والجار والمجرور متعلقان بأدنى. ﴿إلا أن تكون تجارة حاضرة﴾: إلا أداة استثناء، وأن وما في حيزها مصدر منصوب على الاستثناء، و﴿تكون﴾ فعل مضارع، واسمها مستتر تقديره: هي، أي: التجارة، وتجارة خبر، وحاضرة نعت لتجارة. ﴿تديرونها بينكم﴾: الجملة صفة ثانية لتجارة، وبينكم ظرف مكان متعلق بتديرونها. ﴿فليس عليكم جناح ألا تكتبوها﴾: الفاء عاطفة عطفت هذه الجملة على جملة: إلا أن تكون تجارة، وليس فعل ماض ناقص، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجناح اسمها المؤخر، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، أي: في ألا تكتبوها، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لجناح. ﴿وأشهدوا إذا تبايعتم﴾: الواو عاطفة، وأشهدوا فعل أمر، والواو فاعل، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب، وجملة تبايعتم في محل جر بالإضافة، والجواب محذوف تقديره: فأشهدوا، أو: إذا لمجرد الظرفية الزمانية، أي: افعلوا الشهادة وقت التبايع. ﴿ولا يضار﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويضار فعل مضارع مجزوم، وحرك بالفتح لخفته، لأنه مضعف. ﴿كاتب ولا شهيد﴾: كاتب فاعل، أي: لا يضار الكاتبُ صاحبَ الحق، أو نائب فاعل ببناء الفعل لما لم يسمَّ فاعله، والواو حرف عطف، ولا نافية، وشهيد عطف على كاتب. ﴿وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتفعلوا فعل مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وفسوق خبرها، وبكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفسوق، أي: لاحق. والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط. ﴿واتقوا الله﴾: الواو عاطفة، واتقوا فعل أمر، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به. ﴿ويعلمكم الله﴾: الواو استئنافية، والله فاعل يعلمكم، والكاف مفعول يعلمكم. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿والله بكل شيء عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وبكل شيء جار ومجرور متعلقان بعليم، وعليم خبر. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب