الباحث القرآني

﴿وقال لهم نبيهم﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال فعل ماض، ولهم متعلقان بـ﴿قال﴾، ونبيهم فاعل. ﴿إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت﴾: إن حرف ناسخ، وآية اسمها، وملكه مضاف إليه، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتيكم﴾ خبر إن مرفوع، وإن وما في حيزها في محل نصب مقول القول، والتابوت فاعل يأتيكم، والكاف مفعول به مقدم. ﴿فيه سكينة﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وسكينة مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب حال من التابوت. ﴿من ربكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لسكينة. ﴿وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون﴾: بقية معطوف على سكينة، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبقية، و﴿ترك آل موسى﴾ الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وآل موسى فاعل ترك، وآل هارون عطف على آل موسى. ﴿تحمله الملائكة﴾: فعل مضارع، والهاء مفعول به، والملائكة فاعله، والجملة حال من التابوت. ﴿إن في ذلك لآية لكم﴾: إن حرف ناسخ، والجملة بمثابة التعليل لا محل لها من الإعراب، وفي ذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، واللام المزحلقة، وآية اسم إن المؤخر، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب. ﴿إن كنتم مؤمنين﴾: إن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسم كان، ومؤمنين خبرها، وجواب الشرط محذوف تقديره: فتدبروا الأمر، واعتبروا، وامتثلوا أمر ربكم وآياته، والجملة الشرطية استئنافية لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب