الباحث القرآني
﴿ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وإلى الملأ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، و﴿من بني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الملأ، و﴿إسرائيل﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿ألم تر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿من بعد موسى﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: من بعد موته أيضًا.
﴿إذ قالوا﴾: ظرف لما مضى من الزمن متعلق بمضمر يستدعيه المقام، أي: ألم تر قصة الملأ أو حديثهم حين قالوا...، وجملة ﴿قالوا﴾ في محل جر بالإضافة.
﴿لنبي﴾: الجار والمجرور متعلقان بقالوا.
﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿ابعث لنا ملكا﴾: الجملة مؤلفة من فعل الأمر، والفاعل، في محل نصب مقول القول، ولنا متعلقان بابعث، وملكًا مفعول به.
﴿نقاتل في سبيل الله﴾: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بنقاتل، وجملة نقاتل عطف على ابعث.
﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿هل عسيتم﴾: هل حرف استفهام للتقرير، وعسيتم فعل ماض من أفعال الرجاء، والتاء اسمها.
﴿إن كتب عليكم القتال﴾: إن: شرطية، وكتب: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كتب﴾، والقتال: نائب فاعل. وجواب الشرط محذوف تقديره: فلا تبادرون إلى القتال، وفعل الشرط وجوابه جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب، جاءت اعتراضية بين اسم عسى وخبرها، وهو قوله: ﴿ألا تقاتلوا﴾.
﴿ألا تقاتلوا﴾: أن حرف مصدري ونصب، ولا نافية، وتقاتلوا فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿ألا تقاتلوا﴾ خبر عسى منصوب، وجملة هل عسيتم مقول القول.
﴿قالوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالوا فعل وفاعل.
﴿وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله﴾: الواو عاطفة لربط الكلام بما قبله، وما اسم استفهام مبتدأ، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والمصدر المؤول من ﴿أن لا نقاتل﴾ منصوب بنزع الخافض، والتقدير: وما لنا في ترك القتال؟ ﴿وقد أخرجنا من ديارنا﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وأخرجنا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والضمير نائب فاعل، ومن ديارنا جار ومجرور متعلقان بأخرجنا.
﴿وأبنائنا﴾: عطف على ﴿ديارنا﴾، على تضمين فعل الإخراج معنى البعد ليصح العطف، والجملة في موضع نصب على الحال.
﴿فلما كتب عليهم القتال﴾: الفاء استئنافية، و﴿لما﴾ حينية أو رابطة، وكتب فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليهم جار ومجرور متعلقان بكتب، والقتال نائب فاعل.
﴿تولوا إلا قليلا منهم﴾: جملة تولوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿لما﴾ وهي شرطية غير جازمة، وتولوا فعل وفاعل، وإلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى متصل، لأنهم من جنس القوم، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾. وجملة ﴿فلما كتب عليهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿والله عليم بالظالمين﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وعليم خبر، وبالظالمين الجار والمجرور متعلقان بعليم. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
{"ayah":"أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰۤ إِذۡ قَالُوا۟ لِنَبِیࣲّ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكࣰا نُّقَـٰتِلۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۖ قَالَ هَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ أَلَّا تُقَـٰتِلُوا۟ۖ قَالُوا۟ وَمَا لَنَاۤ أَلَّا نُقَـٰتِلَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَقَدۡ أُخۡرِجۡنَا مِن دِیَـٰرِنَا وَأَبۡنَاۤىِٕنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَیۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ تَوَلَّوۡا۟ إِلَّا قَلِیلࣰا مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِیمُۢ بِٱلظَّـٰلِمِینَ"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











