الباحث القرآني

﴿الطلاق مرتان﴾: مبتدأ وخبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿فإمساك﴾: الفاء الفصيحة، كأنه قيل: إذا علمتم كيفية التطليق فعليكم أحد الأمرين. وإمساك مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليكم إمساكهن. ﴿بمعروف﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لإمساك. ﴿أو تسريح بإحسان﴾: أو حرف عطف، وتسريح عطف على إمساك، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لتسريح. ﴿ولا﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، ولا نافية. ﴿يحل﴾: فعل مضارع مرفوع. ﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بيحل. ﴿أن تأخذوا﴾: أن وما بعدها في تأويل مصدر فاعل يحل. ﴿مما﴾: الجار والمجرور متعلقان بتأخذوا، أو بمحذوف حال. ﴿آتيتموهن﴾: الجملة صلة الموصولة لا محل لها من الإعراب، والواو بعد الميم التي هي لجمع الذكور لإشباع ضمة الميم. ﴿شيئا﴾: مفعول به. وجملة ﴿ولا يحل لكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿إلا أن يخافا﴾: إلا أداة حصر لتقدم النفي، أو استثناء، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر نصب على الحال، أو على الاستثناء من المفعول به، وهو ﴿شيئًا﴾. ﴿ألا يقيما حدود الله﴾: أن وما في حيزها في موضع نصب مفعول يخافا، وحدود الله مفعول به، ولا نافية. ﴿فإن خفتم﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وخفتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل. ﴿ألا يقيما حدود الله﴾: أن وما بعدها في موضع نصب مفعول به لخفتم. ﴿فلا جناح عليهما﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها، و﴿عليهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا. ﴿فيما افتدت به﴾: الجار والمجرور موضع نصب على الحال، وجملة افتدت صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بافتدت، وجملة فلا جناح في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن خفتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿تلك حدود الله﴾: تلك اسم الإشارة مبتدأ، وحدود الله خبره. ﴿فلا تعتدوها﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفتم هذه الأحكام فلا تتجاوزها، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿تلك حدود الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتعتدوها فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والهاء مفعول به. ﴿ومن يتعد حدود الله﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويتعد فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وحدود الله مفعول به. ﴿فأولئك هم الظالمون﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والظالمون خبره، والمبتدأ الثاني، وخبره خبر الأول، أو هم ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والظالمون خبر أولئك. والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾. وجملة ﴿ومن يتعد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب