الباحث القرآني

﴿قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا﴾: من اسم شرط جازم مبتدأ، وكان فعل الشرط، وهو فعل ماض ناقص، واسمها مستتر يعود على من، وفي الضلالة جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، والفاء رابطة للجواب، واللام لام الأمر، ويمدد فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمدد﴾، والرحمن فاعل، ومدًّا مفعول مطلق منصوب. ﴿حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة﴾: حتى حرف غاية وجر، والجار والمجرور متعلقان بالجواب، وهو: فسيعلمون، وقيل: حرف ابتداء، وجملة رأوا مضاف إليه، وما مفعول به، وجملة يوعدون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإما حرف شرط وتفصيل، والعذاب والساعة بدل من ما. ﴿فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا﴾: الفاء واقعة في جواب إذا، وسيعلمون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، ومن موصولة مفعول به، و﴿هو﴾ مبتدأ، وشر خبر، والجملة صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وقيل: من استفهامية في محل رفع بالابتداء، و﴿هو﴾ مبتدأ ثان، وشر خبر المبتدأ الثاني، و﴿هو﴾ وخبره خبر ﴿من﴾، والجملة متعلقة برأوا، وهي في محل نصب مفعول يعلمون.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب