الباحث القرآني

﴿وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا﴾: الواو عاطفة، وأما حرف شرط وتفصيل، والغلام مبتدأ، فكان: الفاء رابطة، وكان فعل ماض ناقص، وأبواه اسم كان مرفوع بالألف، لأنه مثنى، ومؤمنين خبر كان منصوب بالياء، لأنه مثنى. فخشينا: الفاء عاطفة، وخشينا فعل وفاعل، وأن وما في حيزها مفعول خشينا، وطغيانًا مفعول به ثان، وكفرًا عطف على طغيانًا، وجملة الجواب خبر الغلام.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب