الباحث القرآني

﴿فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا﴾: الفاء عاطفة، ولما ظرف بمعنى حين، وجملة ﴿بلغا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والألف فاعل، ومجمع مفعول به، و﴿بينهما﴾ ظرف أضيف إلى ﴿مجمع﴾، وجملة ﴿نسيا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما، وحوتهما مفعول به، ﴿فاتخذ﴾ الفاء عاطفة، واتخذ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، أي: الحوت، و﴿سبيله﴾ مفعول به أول، وسربًا مفعول به ثان، و﴿في البحر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب