الباحث القرآني

﴿ومن يهد الله﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿يهد﴾، و﴿يهد﴾ فعل الشرط، و﴿الله﴾ فاعل. ﴿فهو المهتد﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿هو﴾ مبتدأ، والمهتدي خبره، وجملة ﴿هو المهتد﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾. وجملة ﴿ومن يهد الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على سابقتها، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أولياء﴾، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. ﴿ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونحشرهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، ويوم القيامة ظرف متعلق بـ﴿نحشرهم﴾، و﴿على وجوههم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الهاء في ﴿نحشرهم﴾، و﴿عميًا﴾ وما عطف عليه أحوال أيضًا. ﴿مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا﴾: ﴿مأواهم جهنم﴾ جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي مؤلفة من مبتدأ وخبر، و﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿زدناهم﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿خبت﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ خبوٍ، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ خبوٍ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ خبت فيه، فتكون جملة ﴿خبت﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿زدناهم﴾ فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل والهاء مفعول به أول، والميم علامة الجمع، و﴿سعيرًا﴾ مفعول به ثان، وجملة ﴿زدناهم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿كلما خبت زدناهم سعيرا﴾ حال من جهنم في محل نصب أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب