الباحث القرآني

﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، ﴿قلنا﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿قلنا﴾ في محل جر مضاف إليه، ﴿للملائكة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قلنا﴾، اسجدوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، ﴿لآدم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اسجدوا﴾، ﴿فسجدوا﴾ الفاء عاطفة، وسجدوا فعل وفاعل، إلا أداة استثناء، إبليس مستثنى بـ﴿إلا﴾ متصل على اعتبار إبليس في الأصل من الملائكة، وقيل: منقطع، لأنه ليس منهم. ﴿قال أأسجد لمن خلقت طينا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسجد﴾، وجملة خلقت صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وطينًا حال من الموصول، والعامل فيها ﴿أأسجد﴾، أو من عائد هذا الموصول، أي: خلقته طينًا، فالعامل فيها خلقته، كأنه قال: متأصلًا من طين، وقيل: منصوب بنزع الخافض، أي: من طين، وقيل: تمييز.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب