الباحث القرآني

﴿تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن﴾: تسبح فعل مضارع، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسبح﴾، والسماوات فاعل، والسبع صفة، والأرض عطف على السماوات، و﴿مَن﴾ عطف على السماوات والأرض، و﴿فيهن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿مَن﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده﴾: الواو عاطفة، وإن نافية، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا مرفوع محلًّا، وإلا أداة حصر، ويسبح فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، والجملة خبر شيء، و﴿بحمده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسًا بحمده. ﴿ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك مهمل، ولا نافية، وتفقهون فعل مضارع وفاعل، وتسبيحهم مفعول به. ﴿إنه كان حليما غفورا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وحليمًا خبر أول لـ﴿كان﴾، وغفورًا خبر ثان لها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب