الباحث القرآني

﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾: الواو عاطفة، ولا تقتلوا عطف على ما تقدم، والنفس مفعول به، و﴿التي﴾ صفة، وجملة حرم الله صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، وإلا أداة حصر، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقتلوا﴾، والباء للسببية، أو بمحذوف حال من فاعل تقتلوا، أي: متلبسين بالحق. ﴿ومن قتل مظلوما﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن شرطية مبتدأ، وقتل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، ومظلومًا حال. ﴿فقد جعلنا لوليه سلطانا﴾: الفاء رابطة، وقد حرف تحقيق، وجعلنا فعل وفاعل، و﴿لوليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني، وسلطانًا مفعول جعلنا الأول. ﴿فلا يسرف في القتل﴾: الفاء عاطفة، ولا ناهية، ويسرف مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وفاعله مستتر يعود على الولي، و﴿في القتل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسرف﴾. ﴿إنه كان منصورا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، و﴿منصورًا﴾ خبر كان، وجملة ﴿إنه...﴾ تعليلية.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب