الباحث القرآني

﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتجعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ويدك مفعول تجعل الأول، ومغلولة مفعول تجعل الثاني، و﴿إلى عنقك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مغلولة﴾. ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾: ﴿ولا تبسطها﴾ عطف على ﴿لا تجعل﴾. و﴿كل﴾ نائب عن المفعول المطلق. و﴿البسط﴾ مضاف إليه. ﴿فتقعد ملوما محسورا﴾: الفاء فاء السببية، وتقعد مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء المسبوقة بالنهي، والمصدر المؤول معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: لا يكن منك بسط فقعودٌ. وفاعل ﴿تقعد﴾ مستتر تقديره: أنت، وملومًا محسورًا حالان، أو خبران لـ﴿تقعد﴾ إذا ضمنت معنى: تصير.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب