الباحث القرآني

﴿وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة ﴿سبحان الذي أسرى﴾، وآتينا فعل وفاعل، وموسى مفعول به أول، والكتاب مفعول به ثان، و﴿جعلناه﴾ فعل وفاعل، والهاء مفعول به أول، وهدى مفعول به ثان، و﴿لبني﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هدى﴾، وإسرائيل مضاف إليه. ﴿ألا تتخذوا من دوني وكيلا﴾: ﴿أن﴾ مصدرية مؤولة مع مدخولها بمصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن لا تتخذوا، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كتبنا﴾. وجملة ﴿لا تتخذوا﴾ صلة أن المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿لا﴾ ناهية، وتتخذوا مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، و﴿وكيلًا﴾ مفعول تتخذوا الأول، و﴿من دوني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثاني لـ﴿تتخذوا﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب