الباحث القرآني

﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله﴾: سبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿أسرى﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿بعبده﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسرى﴾، و﴿ليلًا﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿أسرى﴾ أيضًا، و﴿من المسجد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مبتدئًا، و﴿إلى المسجد الأقصى﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أيضًا، أي: منتهيًا إلى المسجد، والأقصى نعت للمسجد، والذي نعت ثان، وباركنا فعل وفاعل، وجملة ﴿باركنا﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿حوله﴾ ظرف متعلق بـ﴿باركنا﴾. ﴿لنريه من آياتنا﴾: اللام للتعليل، ونريه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: وذلك لنريه، و﴿من آياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نريه﴾، ومن للتبعيض. ﴿إنه هو السميع البصير﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والسميع خبر إن، والبصير خبر ثان، و﴿هو﴾ ضمير فصل، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، والسميع خبر ﴿هو﴾، والبصير خبر ثان، وجملة ﴿هو السميع البصير﴾ خبر إن.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب