الباحث القرآني

﴿والله جعل لكم مما خلق ظلالا﴾: الواو عاطفة، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿جعل﴾ خبر، و﴿ظلالًا﴾ مفعوله الأول، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان حال، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ظلالا﴾، وإذا كانت ﴿جعل﴾ بمعنى خلق تعلق أحد الجارّين به، واكتفى بمفعول واحد، وجملة ﴿خلق﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وجعل لكم من الجبال أكنانا﴾: عطف على ما تقدم. ﴿وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر﴾: جملة ﴿تقيكم الحر﴾ صفة لـ﴿سرابيل﴾، وحذف المعطوف للعلم به، أي: والبرد. ﴿وسرابيل تقيكم بأسكم﴾: الواو عاطفة، وسرابيل عطف على سرابيل الأولى، وجملة ﴿تقيكم﴾ صفة، وتقيكم فعل مضارع، وفاعل مستتر، والكاف مفعوله الأول، وبأسكم مفعوله الثاني. ﴿كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يتم نعمته﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تسلمون خبرها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب