الباحث القرآني

﴿ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ضرب الله مثلًا﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿عبدًا﴾ بدل من ﴿مثلًا﴾، ومملوكًا صفة، وجملة ﴿لا يقدر على شيء﴾ صفة ثانية، و﴿على شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقدر﴾، أي: من التصرفات. ﴿ومن رزقناه منا رزقا حسنا﴾: الواو عاطفة، ومن عطف على ﴿عبدًا مملوكًا﴾، و﴿مَن﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة، كأنه قيل: وحرًّا رزقناه ليطابق عبدًا، وجملة ﴿رزقناه﴾ صلة على الأول لا محل لها من الإعراب، وصفة على الثاني، ونا فاعل، والهاء مفعول به، و﴿منا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقناه﴾، ورزقًا مفعول به ثان، أو مفعول مطلق منصوب، وحسنًا صفة لـ﴿رزقًا﴾. ﴿فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون﴾: الفاء عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وجملة ينفق خبر، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفق﴾، و﴿سرا﴾ نائب مفعول مطلق، أي: إنفاقا سرا، أو منصوب على الحال، أي: مُسِرًّا. و﴿جهرا﴾ معطوف على ﴿سرا﴾ منصوب. و﴿هل﴾ حرف استفهام للنفي. و﴿يستوون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير مبني في رفع فاعل. ﴿الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون﴾: الحمد مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وبل حرف إضراب، وأكثرهم مبتدأ، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب