الباحث القرآني

﴿وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبر، وجملة سخر صلة الذي لا محل لها من الإعراب، والبحر مفعول به، و﴿لتأكلوا﴾ اللام للتعليل، وتأكلوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأكلوا﴾، ولحمًا مفعول به، وطريًّا صفة. ﴿وتستخرجوا منه حلية تلبسونها﴾: الواو عاطفة، وتستخرجوا عطف على لتأكلوا، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستخرجوا﴾، وحلية مفعول به، وجملة تلبسونها صفة لـ﴿حلية﴾. ﴿وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾: الواو اعتراضية، وترى الفلك: فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿وترى الفلك﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب، ومواخر: حال، لأن الرؤية بصرية، و﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مواخر﴾، و﴿لتبتغوا﴾ عطف على لتأكلوا، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تشكرون خبرها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب