الباحث القرآني

﴿ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتحسبن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وهو في محل جزم بلا الناهية، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، ولفظ الجلالة مفعول به أول، غافلًا مفعول به ثان، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلًا﴾، وجملة يعمل الظالمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار﴾: الجملة مستأنفة أيضًا لا محل لها من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، ويؤخرهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، و﴿ليوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤخرهم﴾، وجملة تشخص صفة ليوم، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشخص﴾، والأبصار فاعل.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب