الباحث القرآني

﴿وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن الشرطية أدغمت بـ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ هنا صلة، ونرينك فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول به، وبعض مفعول به ثان، والذي مضاف إليه، وجملة نعدهم صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿أو﴾ حرف عطف، ونتوفينك عطف على نرينك، وجواب الشرط محذوف، أي: فذلك كافيك ودليل صدقك، والفاء في قوله: ﴿فإنما﴾ للتعليل لهذا المحذوف، وقيل: ﴿فإنما﴾ جواب الشرط، وإنما كافة ومكفوفة، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والبلاغ مبتدأ مؤخر، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحساب مبتدأ مؤخر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب