الباحث القرآني

﴿فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا﴾: لما ظرف حينية، أو رابطة، واستيأسوا فعل وفاعل، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استيأسوا﴾، و﴿خلصوا﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿خلصوا﴾ جواب ﴿لما﴾، و﴿نجيا﴾ حال من فاعل خلصوا. ﴿قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتعلموا مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي تعلموا، وأن حرف ناسخ، وأباكم اسمها، وجملة ﴿قد أخذ﴾ خبر، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بأخذ، وموثقًا مفعول به، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿موثقًا﴾. ﴿ومن قبل ما فرطتم في يوسف﴾: ﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبُنِي ﴿قبل﴾ على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، أي: ومن قبل هذا، وما مصدرية، وهي مع مدخولها مبتدأ مؤخر، أي: ووقع من قبل هذا تفريطكم، و﴿في يوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرطتم﴾، أو ﴿ما﴾ موصولة، أي: ومن قبل هذا الذي فرطتموه في يوسف من الجناية العظيمة، ومحل الموصول الرفع على الابتداء أيضًا، أو ما صلة، فـ﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل، وهو ﴿فرطتم﴾، والواو في ﴿ومن قبل﴾ للحال، فالمعنى: ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقًا من الله والحال أنكم فرطتم في يوسف من قبل. ﴿فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي﴾: الفاء عاطفة على مقدر، أي: سأبقى في مصر ولن أبرحها، و﴿لن﴾ حرف نفي ونصب واستقبال، و﴿أبرح﴾ فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، ومعناه: أفارق، فهي تامة، وفاعل أبرح مستتر تقديره: أنا، والأرض مفعول به، و﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، و﴿يأذن﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أبرح﴾، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأذن﴾، وأبي فاعل. ﴿أو يحكم الله لي﴾: أو حرف عطف، ويحكم معطوف على ﴿يأذن﴾، أو منصوب بأن مضمرة في جواب النفي، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحكم﴾. ﴿وهو خير الحاكمين﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، وخير الحاكمين خبر.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب