الباحث القرآني

﴿يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات﴾: يوسف منادى محذوف منه حرف النداء، و﴿أيها﴾ منصوب محلاًّ على الاختصاص، لأنه مبني على الضم، والصديق صفة لـ﴿أي﴾، أو عطف بيان له تابع على اللفظ، و﴿أفتنا﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ونا مفعول به، و﴿في سبع﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفتنا﴾، وبقرات مضاف إليه، وجملة يأكلهن سبع عجاف في محل نصب حال أو صفة لـ﴿بقرات﴾، وما بعده عطف عليه. ﴿لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون﴾: لعل حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أرجع خبرها، و﴿إلى الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرجع﴾، و﴿لعلهم يعلمون﴾ مثلها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب