الباحث القرآني

﴿قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ورب منادى محذوف منه حرف النداء، والسجن مبتدأ، و﴿أحب﴾ خبر، و﴿إليّ﴾ للتبيين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحب﴾، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحب﴾، وجملة يدعونني صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وهو فعل مضارع مبني على السكون على الواو، والنون الأولى نون النسوة، والثانية نون الوقاية، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعونني﴾. ﴿وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ولا نافية، وتصرف فعل الشرط، والفاعل مستتر، تقديره: أنت، و﴿عني﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تصرف﴾، و﴿كيدهن﴾ مفعول به، و﴿أصب﴾ جواب الشرط، والفاعل مستتر، وتقديره: أنا، و﴿إليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصب﴾، و﴿أكن﴾ عطف على ﴿أصب﴾، واسم ﴿أكن﴾ مستتر تقديره: أنا، و﴿من الجاهلين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أكن﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب