الباحث القرآني

﴿وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة﴾: الواو عاطفة، وأتبعوا عطف على ما تقدم، وهو فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿في هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتبعوا﴾، والدنيا بدل من اسم الإشارة، ولعنة مفعول به ثان، و﴿يوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿أتبعوا﴾ فهو معطوف على شبه الجملة ﴿في هذه﴾، والقيامة مضاف إليه. ﴿ألا إن عادا كفروا ربهم﴾: ألا أداة تنبيه، وإن حرف ناسخ، وعادا اسمها، وكفروا فعل وفاعل، وربهم منصوب بنزع الخافض، أو منصوب على المفعولية بتضمين كفروا معنى جحدوا، وجملة كفروا خبر إن. ﴿ألا بعدا لعاد قوم هود﴾: ﴿ألا﴾ أداة تنبيه تأكيد للأولى، و﴿بعدا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف أي: بعدوا بعدا، فهو مصدر بمعنى الدعاء عليهم، و﴿لعاد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعدا﴾، و﴿قوم﴾ بدل أو عطف بيان، و﴿هود﴾ مضاف إليه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب