الباحث القرآني

﴿إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾: إن نافية، ونقول فعل مضارع، وفاعله مستتر، تقديره: نحن، وإلا أداة حصر، وجملة اعتراك معمول لـ﴿نقول﴾، أي: منصوبة بمصدر محذوف، وذلك المصدر منصوب بـ﴿نقول﴾، أي: إلا قولنا: اعتراك، والكاف مفعول به، وبعض آلهتنا فاعل، وبسوء جار ومجرور متعلقان بـ﴿اعتراك﴾. ﴿قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة اشهدوا فعل أمر، وأن المفتوحة الهمزة وما في حيزها معمول لـ﴿اشهدوا﴾، أو لـ﴿أشهد الله﴾، وأن حرف ناسخ، والياء اسمها، وبريء خبرها، ومما جار ومجرور متعلقان بـ﴿بريء﴾، وجملة تشركون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: من إشراككم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب