الباحث القرآني

﴿وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه﴾: الواو عاطفة، و﴿أن استغفروا﴾ معطوف على ﴿ألا تعبدوا﴾، وربكم مفعول استغفروا، ﴿ثم﴾ حرف عطف، وتوبوا عطف على ﴿استغفروا﴾، أو ﴿وأن استغفروا﴾ وما بعده كلام مبتدأ منقطع عما قبله على لسان النبي صلى الله عليه وسلم إغراء منه على اختصاص الله بالعبادة، ويدل عليه قوله: ﴿إنني لكم منه نذير وبشير﴾. ﴿يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى﴾: يمتعكم فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، وهو قوله: ﴿وأن استغفروا ربكم﴾، والكاف مفعول به، و﴿متاعًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وحسنًا صفة، وإلى أجل جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمتعكم﴾، ومسمى صفة لـ﴿أجل﴾. ﴿ويؤت كل ذي فضل فضله﴾: الواو عاطفة، ويؤت عطف على يمتعكم مجزوم مثله، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: هو، أي: الله، و﴿كل﴾ مفعول به أول، وذي فضل مضاف إليه، وفضله مفعول به ثان. ﴿وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتولوا فعل مضارع مجزوم، لأنه فعل الشرط، والواو فاعل، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف عليكم خبر إن، وجملة ﴿فإني أخاف عليكم﴾ في محل جزم جواب الشرط، وعذاب مفعول به، ويوم مضاف إليه، وكبير صفة لـ﴿يوم﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب