الباحث القرآني

﴿وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكلاًّ منصوب على المصدر، وتقديره: وكل القصص نقص عليك، وجملة نقص عليك في موضع الصفة لقوله: ﴿وكلاًّ﴾، أو منصوب على المفعولية، والمضاف إليه محذوف عوض منه التنوين، تقديره: كل نبأ نقص عليك، ومن أنباء صفة لـ﴿كلاًّ﴾، وما اسم موصول في محل نصب بدل من ﴿كلاًّ﴾، أو ﴿ما﴾ موصولة، وعلى الوجه الأول لـ﴿كلاًّ﴾ تعرب مفعولًا، وجملة نثبت به فؤادك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجاءك فعل ومفعول به، و﴿في هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءك﴾، والحق فاعل جاءك، وما بعده عطف عليه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب