الباحث القرآني

﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتركنوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وإلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿تركنوا﴾، وجملة ظلموا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ﴿فتمسَّكم﴾ الفاء السببية، وتمسكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء الواقعة بعد النهي، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن ركون فمَسٌّ. والكاف مفعول به، والنار فاعل. ﴿وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون﴾: الواو حالية، والجملة حالية، أي: تمسكم النار حال انتفاء ناصركم، أو الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن حرف صلة، وأولياء مجرور لفظًا بالفتحة مرفوع محلاًّ، لأنه مبتدأ مؤخر، وثم حرف عطف، ولا نافية، وتنصرون فعل مضارع مرفوع.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب