الباحث القرآني

﴿فلولا كانت قرية آمنت﴾: الفاء استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولولا تحضيضية، وكانت قرية فعل وفاعل، لأن ﴿كان﴾ هنا تامة، وجملة آمنت صفة لقرية. ﴿فنفعها إيمانها إلا قوم يونس﴾: الفاء عاطفة، ونفعها معطوف على الصفة عطف المسبب على السبب، وإيمانها فاعل نفعها، والجملة قد تقوم مقام الصفة للنكرة، و﴿إلا قوم يونس﴾ استثناء متصل، ويونس مضاف إليه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمية. ﴿لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين﴾: لما حينية، أو رابطة، وآمنوا فعل وفاعل، وجملة كشفنا لا محل لها من الإعراب، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿كشفنا﴾، وعذاب الخزي مفعول به، وفي الحياة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والدنيا صفة، ومتعناهم عطف على ﴿كشفنا﴾، وإلى حين جار ومجرور متعلقان بـ﴿متعناهم﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب