الباحث القرآني

﴿فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واليوم ظرف متعلق بـ﴿ننجيك﴾، وببدنك حال من الكاف، أي: مصاحبًا لبدنك، ولتكون اللام للتعليل، و﴿تكون﴾ منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بننجيك، واسم تكون مستتر تقديره: أنت، وآية خبرها، و﴿لمن خلفك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والظرف متعلق بالاستقرار الذي هو صلة الموصول. ﴿وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون﴾: الواو اعتراضية، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، و﴿من الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وعن آياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلون﴾، واللام المزحلقة، وغافلون: خبر إن، وجملة ﴿وإن كثيرًا...﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب