الباحث القرآني

﴿وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وتكون فعل مضارع ناقص ناسخ، واسم تكون مستتر تقديره أنت، و﴿في شأن﴾ خبر تكون، ﴿وما﴾ الواو عاطفة، وما نافية، وتتلو فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ومنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتلو﴾، والضمير يعود إلى القرآن، أو إلى الشأن، فتكون من تعليلية، أي: من أجل الشأن الذي كنت مسترسلًا فيه، ومن حرف صلة، وقرآن مفعول به محلاّ. ﴿ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه﴾: الواو عاطفة، ولا تعملون عطف على ما تقدم، و﴿من﴾ حرف صلة، و﴿عمل﴾ مجرور لفظا مفعول به محلا، أو مفعول مطلق، وإلا أداة حصر، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسم كا، وعليكم جار ومجرور متعلقان بقوله: ﴿شهودًا﴾، أي: شاهدين، وشهودًا خبر كنا، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى متعلق بـ﴿شهودًا﴾، وجملة ﴿تفيضون﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفيضون﴾. ﴿وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء﴾: الواو حرف عطف، وما نافية، وعن ربك جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعزب﴾، ومن حرف صلة، ومثقال ذرة فاعل يعزب محلاًّ، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿مثقال ذرة﴾، أو صفة، ولا في السماء عطف. ﴿ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية للجنس، وأصغر اسمها، و﴿من ذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصغر﴾، ﴿ولا أكبر﴾ عطف على ﴿ولا أصغر﴾، وإلا أداة حصر، و﴿في كتاب مبين﴾ خبر ﴿لا﴾، ومبين صفة لـ﴿كتاب﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب