الباحث القرآني

﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف، وأصل الكلام: ليفرحوا بفضل الله وبرحمته فبذلك، والفاء لإفادة معنى السببية، أي: بفضل الله وبرحمته فليفرحوا، والفاء الأولى جزائية، والثانية للسببية، ﴿فبذلك﴾ الفاء عاطفة، و﴿بذلك﴾ عطف على ﴿بفضل الله﴾، وقيل: الفاء الداخلة على ﴿بذلك﴾ صلة، و﴿بذلك﴾ بدل من ﴿بفضل﴾، أما الفاء الداخلة على ﴿فليفرحوا﴾ فهي الفصيحة، لأنها داخلة لمعنى الشرط، كأنه قيل: إن فرحوا بشيء فليخصوها بالفرح، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخير خبر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بخير، ويجمعون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب