الباحث القرآني

﴿أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري المشوب بالتعجب، وكان فعل ماض ناقص، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه تقدم على الصفة، وعجبًا خبر كان مقدم، و﴿أن﴾ مصدرية، و﴿أوحينا﴾ فعل ماض وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن أوحينا﴾ اسم كان، و﴿إلى رجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجل. ﴿أن أنذر الناس﴾: ﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿أنذر﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. وأنذر: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والناس: مفعول به. ﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾: الواو عاطفة، وبشر معطوف على أنذر، والذين مفعول به، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وأن حرف ناسخ و﴿أن﴾ وما في حيزها نصب بنزع الخافض، أي: بأن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وقدم صدق اسمها المؤخر، وعند ربهم الظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿قدم صدق﴾. ﴿قال الكافرون إن هذا لساحر مبين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿قال الكافرون﴾ فعل وفاعل، وإن حرف ناسخ، وهذا اسمها، وساحر خبرها، واللام المزحلقة، ومبين صفة لساحر، والجملة مقول القول.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب