الباحث القرآني

﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة تتلى مضاف إليها، وتتلى فعل مضارع بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتلى﴾، وآياتنا نائب فاعل، وبينات حال. ﴿قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب ﴿إذا﴾، والذين فاعل، وجملة لا يرجون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولقاءنا مفعول يرجون، وجملة ائت مقول القول، وبقرآن جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائت﴾، و﴿غير﴾ صفة لـ﴿قرآن﴾، و﴿هذا﴾ مضاف إليه، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿بدله﴾ عطف على ﴿ائت﴾. ﴿قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي﴾: ما نافية، و﴿يكون﴾ فعل مضارع ناقص، و﴿لي﴾ خبرها المقدم، و﴿أن﴾ وما في حيزها اسمها المؤخر، أو ﴿يكون﴾ تامة، والمصدر فاعل، ﴿من تلقاء نفسي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أبدله﴾، و﴿نفسي﴾ مضاف إليه. ﴿إن أتبع إلا ما يوحى إلي﴾: إن نافية، وأتبع فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، وإلا أداة حصر، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿يوحى إلي﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف خبرها، وإن شرطية، وعصيت فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، و﴿ربي﴾ مفعول به، وعذاب مفعول به لـ﴿أخاف﴾، و﴿يوم﴾ مضاف إليه، وعظيم صفة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب