الباحث القرآني

﴿وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لنفس﴾ خبرها المقدم، وأن المصدرية، وما في حيزها اسمها المؤخر، وإلا أداة حصر، وبإذن الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تؤمن﴾. ﴿ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون﴾: الواو عاطفة، و﴿يجعل﴾ معطوفة على مقدر، كأنه قيل: فيأذن لبعضهم في الإيمان، ويجعل مضارع، والرجس مفعوله، وعلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجعل﴾، وجملة لا يعقلون صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب