الباحث القرآني
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأذانٌ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ إلى النّاسِ يَوْمَ الحَجِّ الأكْبَرِ﴾ . الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وأذانٌ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ﴾ قالَ: هو إعْلامٌ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَمِيدٍ قالَ: قالَ لِي عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ: إنَّ لِعَلِيٍّ في كِتابِ اللَّهِ اسْمًا، ولَكِنْ لا تَعْرِفُونَهُ، قُلْتُ: ما هُوَ؟ قالَ: ألَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ: ﴿وأذانٌ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ إلى النّاسِ يَوْمَ الحَجِّ الأكْبَرِ﴾ هو واللَّهِ الأذانُ.
وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عَلِيٍّ قالَ: «سَألْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ يَوْمِ الحَجِّ الأكْبَرِ، فَقالَ: يَوْمُ النَّحْرِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والتِّرْمِذِيُّ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَلِيٍّ قالَ: يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ عَلِيٍّ قالَ: «أرْبَعٌ حَفِظْتُهُنَّ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ أنَّ الصَّلاةَ الوُسْطى العَصْرُ، وأنَّ الحَجَّ الأكْبَرَ يَوْمُ النَّحْرِ، وأنَّ إدْبارَ السُّجُودِ الرَّكْعَتانِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وإنَّ أدْبارَ النُّجُومِ الرَّكْعَتانِ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ» . (p-٢٣٦)وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، «عَنْ عَمْرِو بْنِ الأحْوَصِ، أنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الوَداعِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وأثْنى عَلَيْهِ، وذَكَّرَ ووَعَظَ، ثُمَّ قالَ: أيُّ يَوْمٍ أحْرَمُ، أيُّ يَوْمٍ أحْرَمُ، أيُّ يَوْمٍ أحْرَمُ؟ فَقالَ النّاسُ: يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ يا رَسُولَ اللَّهِ» .
وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أعْظَمُ الأيّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنِ ابْنِ أبِي أوْفى، «عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ يَوْمَ الأضْحى: هَذا يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ» .
وأخْرَجَ البُخارِيُّ تَعْلِيقًا، وأبُو داوُدَ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، وأبُو نُعَيْمٍ في ”الحِلْيَةِ“ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ فَقالَ: أيُّ يَوْمٍ هَذا؟ قالُوا: يَوْمُ النَّحْرِ، قالَ: هَذا يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ» .
وأخْرَجَ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ «أبِي (p-٢٣٧)هُرَيْرَةَ قالَ: بَعَثَنِي أبُو بَكْرٍ في مَن يُؤَذِّنُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى: ألّا يَحُجَّ بَعْدَ العامِ مُشْرِكٌ، ولا يَطُوفَ بِالبَيْتِ عُرْيانٌ، ويَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ، والحَجُّ الأكْبَرُ الحَجُّ، وإنَّما قِيلَ: الأكْبَرُ مِن أجْلِ قَوْلِ النّاسِ: الحَجُّ الأصْغَرُ. فَنَبَذَ أبُو بَكْرٍ إلى النّاسِ في ذَلِكَ العامِ فَلَمْ يَحُجَّ عامَ حَجَّةِ الوَداعِ الَّذِي حَجَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُشْرِكٌ، وأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّما المُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: ٢٨] الآيَةَ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الحَجُّ الأكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ.
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أنَّهُ خَطَبَ يَوْمَ الأضْحى فَقالَ: اليَوْمُ النَّحْرُ، واليَوْمُ الحَجُّ الأكْبَرُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ أبِي جُحَيْفَةَ قالَ: الحَجُّ الأكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: الحَجُّ الأكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو (p-٢٣٨)الشَّيْخِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي أوْفى قالَ: الحَجُّ الأكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ، يُوضَعُ فِيهِ الشَّعَرُ، ويُهْراقُ فِيهِ الدَّمُ، ويَحِلُّ فِيهِ الحَرامُ.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ يَوْمَ حَجَّ أبُو بَكْرٍ بِالنّاسِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ سَمُرَةَ في قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ الحَجِّ الأكْبَرِ﴾ قالَ: كانَ عامَ حَجَّ فِيهِ المُسْلِمُونَ والمُشْرِكُونَ في ثَلاثَةِ أيّامٍ، واليَهُودُ والنَّصارى في ثَلاثَةِ أيّامٍ، فاتَّفَقَ حَجُّ المُسْلِمِينَ والمُشْرِكِينَ واليَهُودِ والنَّصارى في سِتَّةِ أيّامٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قالَ: سَألْتُ مُحَمَّدًا عَنْ يَوْمِ الحَجِّ الأكْبَرِ، قالَ: كانَ يَوْمَ وافَقَ فِيهِ حَجُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وحَجُّ أهْلِ المِلَلِ.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ زَمَنَ الفَتْحِ: إنَّ هَذا عامُ الحَجِّ الأكْبَرِ. قالَ: اجْتَمَعَ حَجُّ المُسْلِمِينَ وحَجُّ المُشْرِكِينَ في ثَلاثَةِ أيّامٍ مُتَتابِعاتٍ، واجْتَمَعَ النَّصارى واليَهُودُ في ثَلاثَةِ أيّامٍ مُتَتابِعاتٍ، فاجْتَمَعَ حَجُّ المُسْلِمِينَ والمُشْرِكِينَ والنَّصارى واليَهُودِ في سِتَّةِ أيّامٍ (p-٢٣٩)مُتَتابِعاتٍ، ولَمْ يَجْتَمِعْ مُنْذُ خُلِقَتِ السَّماواتُ والأرْضُ كَذَلِكَ قَبْلَ العامِ، ولا يَجْتَمِعُ بَعْدَ العامِ حَتّى تَقُومَ السّاعَةُ» .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، «عَنِ الحَسَنِ، أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الحَجِّ الأكْبَرِ، فَقالَ: ما لَكم ولِلْحَجِّ الأكْبَرِ؟! ذاكَ عامٌ حَجَّ فِيهِ أبُو بَكْرٍ؛ اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحَجَّ بِالنّاسِ واجْتَمَعَ فِيهِ المُسْلِمُونَ والمُشْرِكُونَ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ الحَجَّ الأكْبَرَ، ووافَقَ عِيدَ اليَهُودِ والنَّصارى» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ قالَ: الحَجُّ الأكْبَرُ اليَوْمُ الثّانِي مِن يَوْمِ النَّحْرِ، ألَمْ تَرَ أنَّ الإمامَ يَخْطُبُ فِيهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ يَوْمَ عَرَفَةَ: هَذا يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ قالَ: الحَجُّ الأكْبَرُ يَوْمُ عَرَفَةَ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي الصَّهْباءِ البَكْرِيِّ قالَ: سَألْتُ عَلِيَّ بْنَ أبِي طالِبٍ عَنْ يَوْمِ الحَجِّ الأكْبَرِ، فَقالَ: يَوْمُ عَرَفَةَ.
وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ (p-٢٤٠)قالَ: إنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ، يَوْمُ المُباهاةِ؛ يُباهِي اللَّهُ مَلائِكَتَهُ في السَّماءِ بِأهْلِ الأرْضِ، يَقُولُ: جاءُونِي شُعْثًا غُبْرًا، آمَنُوا بِي ولَمْ يَرَوْنِي، وعِزَّتِي لَأغْفِرَنَّ لَهم.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ داوُدَ قالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ يَوْمَ عَرَفَةَ: هَذا يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، أنَّهُ سُئِلَ: هَذا الحَجُّ الأكْبَرُ، فَما الحَجُّ الأصْغَرُ؟ قالَ: عُمْرَةٌ في رَمَضانَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ أبِي إسْحاقَ قالَ: سَألْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدّادٍ عَنِ الحَجِّ الأكْبَرِ، فَقالَ: الحَجُّ الأكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ، والحَجُّ الأصْغَرُ العُمْرَةُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: كانَ يُقالُ: العُمْرَةُ هي الحَجَّةُ الصُّغْرى.
* * *
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ ورَسُولُهُ﴾ . الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي حَيْوَةَ في قَوْلِهِ: ﴿أنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ ورَسُولُهُ﴾ قالَ: بَرِئَ رَسُولُهُ ﷺ .
وأخْرَجَ أبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ القاسِمِ الأنْبارِيُّ في كِتابِ ”الوَقْفِ والِابْتِداءِ“، (p-٢٤١)وابْنُ عَساكِرَ، في ”تارِيخِهِ“ عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ قالَ: قَدِمَ أعْرابِيٌّ في زَمانِ عُمَرَ فَقالَ: مَن يُقْرِئُنِي مِمّا أنْزَلَ اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ؟ فَأقْراهُ رَجُلٌ ”بَراءَةَ“، فَقالَ: أنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ ورَسُولِهِ. بِالجَرِّ، فَقالَ الأعْرابِيُّ: أوَ قَدْ بَرِئَ اللَّهُ مِن رَسُولِهِ؟! إنْ يَكُنِ اللَّهُ بَرِئَ مِن رَسُولِهِ فَأنا أبْرَأُ مِنهُ. فَبَلَغَ عُمَرَ مَقالَةُ الأعْرابِيِّ، فَدَعاهُ فَقالَ: يا أعْرابِيُّ، أتَبْرَأُ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟! قالَ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إنِّي قَدِمْتُ المَدِينَةَ ولا عِلْمَ لِي بِالقُرْآنِ، فَسَألْتُ: مَن يُقْرِئُنِي؟ فَأقْرَأنِي هَذا سُورَةَ ”بَراءَةَ“، فَقالَ: أنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ ورَسُولِهِ. فَقُلْتُ: أوَ قَدْ بَرِئَ اللَّهُ مِن رَسُولِهِ؟! إنْ يَكُنِ اللَّهُ بَرِئَ مِن رَسُولِهِ فَأنا أبْرَأُ مِنهُ. فَقالَ عُمَرُ: لَيْسَ هَكَذا يا أعْرابِيُّ. قالَ: فَكَيْفَ هي يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ فَقالَ: ﴿أنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ ورَسُولُهُ﴾ فَقالَ الأعْرابِيُّ: وأنا واللَّهِ أبْرَأُ مِمّا ما بَرِئَ اللَّهُ ورَسُولُهُ مِنهُ. فَأمَرَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ ألّا يُقْرِئَ النّاسَ إلّا عالِمٌ بِاللُّغَةِ، وأمَرَ أبا الأسْوَدِ فَوَضَعَ النَّحْوَ.
وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ عَبّادٍ المُهَلَّبِيِّ قالَ: سَمِعَ أبُو الأسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ رَجُلًا يَقْرَأُ: أنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ ورَسُولِهِ. بِالجَرِّ، فَقالَ: لا أظُنُّنِي يَسَعُنِي إلّا أنْ أضَعَ شَيْئًا يُصْلَحُ بِهِ لَحْنُ هَذا. أوْ كَلامًا هَذا مَعْناهُ.
* * *
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ (p-٢٤٢)أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِسْعَرٍ قالَ: سُئِلَ سُفْيانَ بْنُ عُيَنْيَةَ عَنِ البِشارَةِ: أتَكُونُ في المَكْرُوهِ؟ قالَ: ألَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿وبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ .
{"ayah":"وَأَذَ ٰنࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۤ إِلَى ٱلنَّاسِ یَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِیۤءࣱ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّیۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّكُمۡ غَیۡرُ مُعۡجِزِی ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِعَذَابٍ أَلِیمٍ"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











