الباحث القرآني
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنّا خَلَقْنا الإنْسانَ﴾ الآياتُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: إذا جِئْناكم (p-١٤٦)بِحَدِيثٍ أتَيْناكم بِتَصْدِيقِهِ مِن كِتابِ اللَّهِ إنَّ النُّطْفَةَ تَكُونُ في الرَّحِمِ أرْبَعِينَ، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً أرْبَعِينَ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً أرْبَعِينَ فَإذا أرادَ اللَّهُ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ نَزَلَ المَلَكُ فَيَقُولُ لَهُ اكْتُبْ فَيَقُولُ ماذا أكْتُبُ فَيَقُولُ: اكْتُبْ شَقِيًّا أوْ سَعِيدًا ذَكَرًا أوْ أُنْثى وما رَزَقَهُ وأثَرَهُ وأجَّلَهُ فَيُوحِي اللَّهُ بِما يَشاءُ ويَكْتُبُ المَلَكُ ثُمَّ قَرَأ عَبْدُ اللهِ ﴿إنّا خَلَقْنا الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ﴾ ثُمَّ قالَ عَبْدُ اللهِ: أمْشاجُها عُرُوقُها.
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ في قَوْلِهِ: ﴿أمْشاجٍ﴾ قالَ: العُرُوقُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ﴾ قالَ: مِن ماءِ الرَّجُلِ وماءِ المَرْأةِ حِينَ يَخْتَلِطانِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ﴾ قالَ: هو نُزُولُ الرَّجُلِ والمَرْأةِ يَمْشُجُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ.
وأخْرَجَ الطَّسْتِيُّ، والطَّبَرانِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ﴿مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ﴾ قالَ: اخْتِلاطُ ماءِ الرَّجُلِ وماءِ المَرْأةِ إذا وقَعَ في الرَّحِمِ، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ: نَعَمْ، أما سَمِعْتَ أبا ذُؤَيْبٍ وهو يَقُولُ: (p-١٤٧)
؎كَأنَّ الرِّيشَ والفُوقَيْنِ مِنهُ خِلافَ النَّصْلِ سَيَطَ بِهِ مَشِيجُ
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنِ الحَسَنِ قالَ مُشِجَ ماءُ الرَّجُلِ بِماءِ المَرْأةِ فَصارَ خَلْقًا.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنِ الرَّبِيعِ قالَ: إذا اجْتَمَعَ ماءُ الرَّجُلِ وماءُ المَرْأةِ فَهو أمْشاجٌ.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ قالَ: الأمْشاجُ إذا اخْتَلَطَ الماءُ والدَّمُ ثُمَّ كانَ عَلَقَةً ثُمَّ كانَ مُضْغَةً.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ الحَسَنِ في الآيَةِ قالَ: خُلِقَ مِن نُطْفَةٍ مُشِجَتْ بِدَمٍ وذَلِكَ الدَّمُ دَمُ الحَيْضِ إذا حَمَلَتِ ارْتَفَعَ الحَيْضُ.
(p-١٤٨)وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ﴾ قالَ: مُخْتَلِفَةُ الألْوانِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ ﴿مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ﴾ قالَ: ألْوانُ نُطْفَةِ الرَّجُلِ بَيْضاءُ وحَمْراءُ ونُطْفَةُ المَرْأةِ خَضْراءُ وحَمْراءُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الأمْشاجُ الَّذِي يَخْرُجُ عَلى أثَرِ البَوْلِ كَقِطَعِ الأوْتارِ ومِنهُ يَكُونُ الوَلَدُ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ قالَ: الأمْشاجُ العُرُوقُ الَّتِي في النُّطْفَةِ.
وأخْرَجَ الفَرْيابِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ﴾ قالَ: ألْوانُ الخَلْقِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ ﴿إنّا خَلَقْنا الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ﴾ قالَ: طُورًا نُطْفَةً وطُورًا عَلَقَةً وطُورًا مُضْغَةً وطُورًا عِظامًا، ثُمَّ كَسَوْنا العِظامَ لَحْمًا وذَلِكَ أشَدُّ ما يَكُونُ إذا كُسِيَ اللَّحْمُ ﴿ثُمَّ أنْشَأْناهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ [المؤمنون: ١٤] قالَ: أنْبَتَ لَهُ الشَّعْرَ ﴿فَتَبارَكَ اللَّهُ أحْسَنُ الخالِقِينَ﴾ [المؤمنون: ١٤] فَأنْبَأهُ اللَّهُ مِمّا خَلَقَهُ وأنْبَأهُ إنَّما بَيَّنَ ذَلِكَ لِيَبْتَلِيَهُ بِذَلِكَ لِيَعْلَمَ كَيْفَ شُكْرُهُ ومَعْرِفَتُهُ لِحَقِّهِ فَبَيَّنَ اللَّهُ لَهُ ما أحَلَّ لَهُ وما حَرَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قالَ: ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إمّا شاكِرًا﴾ لِنِعَمِ اللَّهِ ﴿وإمّا كَفُورًا﴾ بِها.
(p-١٤٩)وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الأمْشاجُ سِتَّةٌ؛ العِظامُ والعَصَبُ والعُرُوقُ مِنَ الرَّجُلِ واللَّحْمِ والدَّمِ والشَّعْرِ مِنَ المَرْأةِ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ في العَظَمَةِ عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿أمْشاجٍ﴾ قالَ: الظُّفْرُ والعَظْمُ والعَصَبُ مِنَ الرَّجُلِ واللَّحْمِ والدَّمِ والشَّعْرِ مِنَ المَرْأةِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ عِكْرِمَةَ ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾ قالَ: سَبِيلُ الهُدى.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾ قالَ: الشَّقاوَةُ والسَّعادَةُ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ ﴿إنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ﴾ قالَ: الخَيْرُ والشَّرُّ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ المُنْذِرِ، والضِّياءُ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلى الفِطْرَةِ حَتّى يُعَبِّرَ عَنْهُ لِسانُهُ فَإذا عَبَّرَ عَنْهُ لِسانُهُ إمّا شاكِرًا وإمّا كَفُورًا» .
{"ayahs_start":2,"ayahs":["إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجࣲ نَّبۡتَلِیهِ فَجَعَلۡنَـٰهُ سَمِیعَۢا بَصِیرًا","إِنَّا هَدَیۡنَـٰهُ ٱلسَّبِیلَ إِمَّا شَاكِرࣰا وَإِمَّا كَفُورًا"],"ayah":"إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجࣲ نَّبۡتَلِیهِ فَجَعَلۡنَـٰهُ سَمِیعَۢا بَصِیرًا"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











